قصة šakočiai لدانوتي

قصة šakočiai لدانوتي

D a n u t ė s š a k o č i ų i s t o r i j a

فيسبوك
تويتر
لينكد إن

بدأت قصة حلوى الشاكوتشاي قبل قرابة مئة عام، عندما بدأ أجداد دانوتيه بخبزها في قرية تفاسكوتشياي عام ١٩٢٦. بعد الحرب، انتقلت العائلة إلى شيلوتيه، حيث استأنفت دانوتيه، بعد تخرجها من مدرسة الحلويات، مع والديها خبز الشاكوتشاي - أولاً لها ولأقاربها، ثم لاحقاً للمجتمع المحلي. وسرعان ما أصبحت الشاكوتشاي جزءاً لا يتجزأ من الاحتفالات - حيث زيّنت هذه المعجنات الضخمة، التي يتراوح وزنها بين ٥ و٦ كيلوغرامات، موائد حفلات الزفاف والتعميد والذكرى السنوية.

كان خبز الشاكوتيس عملية يدوية طويلة، تستغرق أحيانًا خمس ساعات على نار مكشوفة. كان الأب أنتاناس يصنع بنفسه مضارب العجين من أغصان الصفصاف، ويتولى أمر حطب البتولا المناسب، ويغزل "حبلًا" سميكًا فوق النار، بينما كانت النساء يصبن العجين طبقة تلو الأخرى، مكوناتٍ ما يشبه القرون. لاحقًا، أنقذت البراعة الموقف: فقد حُوِّلت ماسحة زجاج قديمة من نوع "موسكفيتش" إلى أداة لغزل الشاكوتيس، وسرعان ما ظهر أول كتف للشاكوتيس.

عندما استعادت ليتوانيا استقلالها، أسست دانوتيه مشروعها الخاص، وهو مخبز "شاكوتشياي". ولا تزال العائلة تديره حتى اليوم، وهي الآن في جيلها الرابع. اليوم، يُتقن جيرارداس، ابن دانوتيه، صنع "شاكوتشياي"، ولكننا ما زلنا نخبزها من حين لآخر لأنفسنا ولأحبائنا على نار حقيقية، تمامًا كما كان يفعل أجدادنا.

إنّ حلوى الشاكوتيس لدينا أكثر من مجرد حلوى. إنها رمز لشجرة الحياة، ومذاق نتشاركه مع من نحب. إنها جزء من الاحتفال، هدية من ليتوانيا، وذكرى تدوم.

في عام 2026، سنحتفل بمرور مئة عام على انضمام "شاكوتيس" إلى حياتنا العائلية. وندعوكم بكل فخر لتكونوا جزءًا من هذا التاريخ.

صورة كاترينا مونرو
كاثرين مونرو

@كاترينام •  المزيد من منشورات كاترينا

ألف مبروك على الجائزة، أنتم تستحقونها بجدارة! أنتم بالتأكيد تعرفون ما تفعلونه. أتطلع بشوق إلى زيارتي القادمة لمصنع النبيذ!