ما هي الطريقة التقليدية لتحضير الشاكوتيس؟
الشاكوتيس ليس مجرد حلوى، بل هو حرفة وطقس وتراث ثقافي. مع أن معظم الخبازين اليوم، بمن فيهم نحن، يستخدمون أجهزة كهربائية حديثة، إلا أن وصفة الشاكوتيس وشكله ما زالا كما كانا عليه في زمن أجدادنا. نعتبر الخبز التقليدي على نار مكشوفة جذورنا، فهو التجربة التي انطلقت منها تاريخ عائلتنا واحترامنا لهذه المخبوزات الشهية.
يبدأ خبز الشاكوتيس بتحضير دقيق: حيث تُحضّر عجينة طازجة وطبيعية. تُصنع فقط من أجود أنواع دقيق القمح، والبيض الحقيقي، والزبدة، والقشدة الحامضة، والسكر - بدون أي مواد حافظة أو إضافات صناعية.
تُسكب العجينة باليد، طبقة تلو الأخرى، على سيخ ساخن دوار يُسمى "فولو". تتحمر كل طبقة قليلاً لتُصبح قاعدة صلبة للطبقة التالية. وهذا ما يُشكل قرون الشاكوتشيس - الأغصان التي تُعطيها مظهرها الفريد.
في عائلتنا، تُصنع أدوات خبز الشاكوتيس يدوياً وببراعة. استخدم والد دانوتي ذات مرة آلية مساحات الزجاج الأمامي لسيارة موسكفيتش لأتمتة عملية لفّ العجين. واليوم، تُتقن الجيل الرابع صناعة أكتاف الشاكوتيس، وتبقى التقاليد والوصفات كما هي، متوارثة عبر الأجيال.
قد يستغرق خبز رغيف شاكوتيس كبير واحد ما بين 4 إلى 5 ساعات. إنها مهمة ممتعة تتطلب الكثير من الدفء والاهتمام والترابط العائلي. كل رغيف شاكوتيس فريد من نوعه لأنه يُخبز ليس وفقًا لنمط محدد، بل وفقًا للإحساس. لذلك، يكون مذاقه مميزًا.